عبر مسؤولون عدة حول العالم عن حزنهم عقب الهجوم الدموي الذي شهده مركز ثقافي كردي في باريس، في وقت شهدت فيه العاصمة الفرنسية احتجاجات تنديدا بالرواية الرسمية لما حصل.
وأعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عن تعازيه لضحايا الهجوم الذي تعرض له المركز الثقافي الكردي في باريس، الجمعة.
وقال بلينكن في تغريدة على تويتر: "أتقدم بأحر التعازي لضحايا الهجوم على المركز الثقافي الكردي في باريس. أتعاطف مع أعضاء الجالية الكردية وشعب فرنسا في هذا اليوم المحزن".
وكشفت السلطات الفرنسية أنّ المسلّح الذي أطلق النار داخل مركز ثقافي كردي وصالون حلاقة في وسط العاصمة الفرنسية، الجمعة، هو رجل يبلغ من العمر 69 عاماً واتّهم العام الماضي بجريمة عنف عنصري.
